Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لماذا ذهب الكاظمي شخصياً الى كركوك، ولماذا أصرً على ان يكون في ميدان المواجهة الأمامية مع داعش؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين :

 

لقد وعد الكاظمي مذ أن تسلم منصبه رئيساً لمجلس الوزراء، قائداً عاماً للقوات المسلحة العراقية، أن لا يغمض له جفن ولن يهدأ له جانب ما دامت الخلايا الداعشية تتنفس، وتمارس عمليات القتل والغدر والتخريب، وكان الرجل صادقًا في التوجه، فبعد أسابيع قليلة مرت، كان يمارس التعبئة العسكرية لكل القوات والقيادات التي بعهدته، وبعد أن أكمل نسج كافة الخطوط والخيوط، وبعد حصيلة لا بأس بها من المعلومات الأمنية والاستخبارية التي جمعتها التشكيلات المختصة، كان في حوزة الرجل ترسانة مميزة لبدء عمليات واسعة النطاق، مبنية هذه المرة على تنسيق عال المستوى، ومعلومات مهمة، لاسيما وأن القوات الأمنية استطاعت الاطاحة برموز من التنظيم احياءً هذه المرة، ليشكل هذا كنزًا امنياً لها، لذا فإنه لم يشأ أن يطلق عملية عسكرية واسعة في مناطق وبؤر تركز الدواعش، وهو في بغداد خلف مكتبه الشخصي، أو في قيادة العمليات المشتركة أو أي مقر أمني في العاصمة، لا سيما وهو الضليع في شؤون الامن والإستطلاع بل وفي العمل الإستخباري برمته، فطار  على وجه السرعة متجهاً الى ميدان المواجهة هذه المرة، ليطلق من كركوك المدينة الباسلة والغنية، عمليات (أبطال العراق) التي ستكون القاصمة بأذن الله، لظهر الأرهاب الداعشي، وستقضي على ما تبقى منه، سواء اكان نائماً، أو هارباً متخفياً في المرتفعات، أو الأودية الغائرة، وبثبات وتنسيق وهمة عالية تنتقل قواتنا العسكرية والتشكيلات التابعة لها منذ عامين تقريباً، من الصد الى الهجوم، من ردة الفعل الى الفعل الأمني، من المرابطة الى البحث والاختراق والكشف والملاحقة، فعملية أمنية مثل هذه ستكون نتائجها باهرة اذا ما علمنا ان الجيش العراقي الباسل والشرطة الاتحادية والوية الحشد الشعبي العراقي، وقوات امنية واستخبارية أخرى، تنخرط في هذه العملية، وتدار من الموقع الأمني المتقدم في كركوك من قبلِ القائد العام للقوات المسلحة شخصياً، وهو يريد لها أن تكون جزءً من حرب غير استنزافية لمواردنا الأمنية والعسكرية بطبيعة الحال، لكنها حرب مدمرة للعدو الداعشي، وستكتب اخر فصول حكايته التي كتبها الأهمال والكسل، والضعف الأمني السابق، ولكن العزم والهمة واضحة في تحركات الكاظمي الذي يريد أن “يوقف هذه الوباء الأسود” عند حده، وأن يعلن خلو البلاد من جائحة “داعش”، حتى يتمكن من جدولة المهام والعقبات التي تواجه العراق الآن، واخطرها التراجع الأقتصادي المريع، وأيضاً استكمال بناء المؤسسات الدستورية وفق أسس الكفاءة والنزاهة، والخلاص من أرث الفشل الذي قاد الى حركة التصحيح الشعبية التي انطلقت في اكتوبر 2019، والتي تكللت بجملة من الاصلاحات، كان ابرزها وصول حكومة مستقلة، ذات اجندة وطنية سيادية واضحة، لتبدأ مرحلة أخرى من مراحل البناء الديمقراطي الذي عرقلته قوى الدولة العميقة والخفية وما بينهما من قوى طفيلية تعتاش على الفساد والنهب.

التعليقات :

اكتب تعليق

النائب الشجاعة عالية نصيف تقود حملة جمع تواقيع لايقاف قرار الحكومة تجديد تراخيص شركات الهاتف النقال
موقف ائتلاف دولة القانون بخصوص تمديد عقود شركات الهاتف النقال
الذكرى السادسة لرحيل بتهوفن العراق الموسيقار الكبير محمد جواد اموري
رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني
بسم الله الرحمن الرحيم
الكاظمي والرهان على قدرته في تجنيب العراق سيناريو لبنان المرعب
الموسيقار محمد جواد اموري …..يعود من جديد……..!!
هل سيشكل تعيين الأعرجي مستشارًا للأمن الوطني في هذا الظرف الأمني الحرج نقلة نوعية في إداء حكومة الكاظمي؟
امام الرأي العام للفساد الاخلاقي عنوان اسمه مهدي الصيادي مستشار محافظ واسط شقيق النائب كاظم الصيادي …!!!
البنك المركزي يوقع مذكرة تعاون مع هيئة الاوراق المالية
كاظم الصيادي نائب مهنته الإهانة والضرب !
وزارة النقل توقع عقدا مع شركة ايرانية لنقل مسافري مطار بغداد……….! شاهد واسمع التفاصيل
رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يعزّي باستشهاد الخبير الإستراتيجي الدكتور هشام الهاشمي
شركة المعارض العراقية تباشر بإصدار إجازة التصدير الكترونياً.
شركة المعارض العراقية.. نصب اجهزة تعقيم و تعفير وقائية داخل أقسام الشركة
جهود مشكورة ….وعمل دؤوب
ينفي مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي دخول قوة عسكرية من مكتب رئيس الوزراء الى مقر المجلس.
بالوثائق.. النائب عالية نصيف تكشف :
اربعة مليارات دينار عراقي قيمة صفقة مكتب التقدم العلمي مع دريد قاسم شريف……؟!
البيانات النفطية تكذب وزير نفط عبدالمهدي وتؤكد: حقول كردستان “معصومة” من خفض الإنتاج!
النفط يهبط رغم الحديث عن تمديد خفض إنتاج أوبك
كتلة علاوي: داعش نقل المعارك داخل المدن وخاصة بغداد
محافظ كركوك في أمريكا وهذا ما عرضه على المسؤولين في واشنطن
غمّة (( غمان )) السقوط والنيام …..!!
القبض على عصابة متخصصة بسرقة محلات الذهب بزهراء الموصل
القانونية النيابية: لايمكن تشريع اي قرار يفرض على اللجنة والبرلمان اذا لم يكن كاملاً
أسعار النفط تقفز وسط توقعات بحدوث عجز في السوق
حمودي: نفتخر بالصناعة العراقية ولن نفرط فيها
وزير المالية لصحيفة سعودية: طلب العراق إقتراض ثلاثة مليارات دولار من السعودية كلام غير صحيح بالمرة !
منظمة صندوق دعم المرأة بالشرق الأوسط تفتتح مكتباً في الفلوجة
اكثر من ألف كوفي شوب في بغداد والسياحة تهدد بغلق غير المجازة منها وسط اتهامات لجهات متنفذة بإدارتها
يونامي: مقتل اكثر من 400 عراقي في يناير الماضي
الجبوري: ليس لدينا وطن للبيع
موازنة 2017 بين المطالب والتهديد ونواب يؤكدون صياغة قانونها حسب اهواء الكتل
مصدر: البغدادي ظهر قرب الحدود العراقية السورية واتهم الانصار بخذل المهاجرين
ائتلاف المالكي يقع بالمحذور ويتبنى رأي “قاسم وصدام”: الكويت عراقية بالكامل وتابعة للبصرة
هيأة المنافذ : ضبط عجلة محملة بأسلاك كهربائية تسببت هدراً في المال العام في طريبيل .
مكتب الشهيد الصدر يعلن براءته من “سلام التميمي” ويدعو الى مقاطعته
حادثة العبّارة أم حوادث العراق
الحشد الشعبي يعلن تصفية قادة بتنظيم داعش
تابعونا على الفيس بوك
استفتاءات

رأيك بتصميم موقع وكالة صوت سامراء

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...