Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

موفق عبد الهادي مرشح (المواطنين) العراقيين لمنصب وزير الداخلية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين :

 

مما لا شك فيه ان كل الوزراء الذين استوزروا بعد سقوط نظام صدام، ترشحوا عبر البوابة الحزبية، أو الطائفية، او القومية الضيقة جداً، وبالتالي فهم جميعاً نالوا حقائبهم الوزارية عن طريق ترشيح إحدى الكتل السياسية، أو أحد التحالفات الطائفية، أو  قد ترشح عن طريق الأحزاب القومية، كما هو الحال في ترشيحات الاحزاب الكردستانية، وفي كل الأشكال يظل الوزير رهيناً لدى رئيس الكتلة، أو مأموراً منفذاً لمقررات الهيئة الإقتصادبة في هذا التحالف، او في ذاك الإئتلاف، وهذا يعني أن سيف (الزعيم) الذي رشحه يبقى مسلطاً على رقبة الوزير حتى اليوم الأخير من ولايته الوزارية، وقد رأينا بالتجربة المكررة أمثلة عدة عن وزراء ظلوا مقيدين بقيود الحزب، او  الكتلة، أو التحالف الذي رشحهم للمنصب دون فكاك !

وإذا اردنا ان نستعرض البوم قوائم الوزراء العراقيين في مختلف الحكومات التي تلت حكومة البعث الصدامي، فإننا نجدهم جميعاً قد ترشحوا عن الطريق  السياسي، أو الطائفي المحاصصاتي، إلا الفريق موفق عبد الهادي وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، فهذا الرجل الذي تناقلت الوكالات في الابام القليلة الماضية  نبأ ترشيحه وزيراً للداخلية، بعد فشل التوافق على المرشح فالح الفياض، هو الوحيد الذي لم يعرض ترشبح اسمه أي حزب سياسي، والوحيد الذي لم يتقدم لترشيحه أي تحالف، أو كتلة معينة، إنما جاء ترشيحه من قبل المواطنين العراقيين، بمعنى أنه مرشح عن (الشعب العراقي) فحسب، وليس عن غيره.

فموفق عبد الهادي شخص مهني ويعرف الجميع ذلك، له خبرة مهنية اكبر مما يتخيلها البعض، وله استقامة فريدة، قلما تمتع بمثلها أحد في عموم المسلك الشرطوي، وله يد بيضاء ناصعة لم تتلوث بمال حرام قط، ونفس أبية كريمة، نزيهة، هي أنزه من النزاهة ذاتها .

وثمة اجماع تام وعام على ان مؤسسة الشرطة العراقية لم تنتج طيلة العقود الماضية شخصاً مقتدراً وكفوءاً وملتزماً وعادلاً، ونقياً صافياً، ومهنياً محترماً، وإنساناً طيباً جداً، وحازماً في ما يتطلب الحزم والقرار، ومحبوباً من قبل أبناء هذا المسلك، ومن قبل الآخرين ايضاً، ولا تنتج ايضاً مثل وكيل الوزارة الفريق موفق عبد الهادي.

ولأن الرجل بهذه المواصفات، وبما يمتلك من قيم الوطنية، والاخلاق، والدين والشرف، لم يأت للترشيح عن طريق الحزبية، أو الطائفة، أو القبيلة، أو عن طريق المال الحرام، والرشى وشراء الذمم، حيث فعل غيره، إنما ترشح عن طريق الأثمار والاشجار التي زرعها في العقود التي قضاها في خدمة الوطن والناس، وترشح عن طريق مشاعل النور

والأمل التي أضاءها أمام الاجيال العراقية الجديدة، وترشح عن طريق رصيده الوطني والمهني والانساني الكبير الذي يسبقه مثل خياله اينما يمضي، وأينما يحل .

 فهو مرشح الشيعة رغم أنه من أبناء السنة، ومرشح الكرد رغم انه عربي النسب والحسب، ومرشح البصرة رغم انه بغدادي من رأسه حتى قدميه، ومرشح المسيحيين رغم انه مسلم، بل ومتدين في اسلامه، وهو مرشح عن الشباب رغم الشيب الذي يغزو رأسه، وسنوات الستين التي تدور حول الق عمره، انه مرشح الفقراء، ومرشح أخيار الاغنياء، وهو مرشح جميع النزهاء، والشرفاء، والأصلاء والشهداء، وعوائل الشهداء ..

ألم أقل لكم إنه مرشح الشعب العراقي بأجمعه؟

وإذا ما نجح وأصبح الفريق الدكتور موفق عبد الهادي وزيراً للداخلية، فليس لأحد فضل على تنصيبه، غير الله والعراقيين، وحقه، وجدارته، وما زرعه في حياته وجهاده المهني والوطني من خير وحب وجمال وايمان وعطاء.

 إن من يقرأ مقالي هذا سيظن بأني أبالغ في توصيف الفريق عبد الهادي وقد أمتدحه بما هو أكبر من حقه، لكني واثق جداً بأني سأحظى بتأييد عشرات الآلاف من ضباط ومراتب عموم وزارة الداخلية، لاسيما رجال الشرطة العراقية، فهم رفاقه في السلاح والكفاح والصبر ، ومواجهة الجريمة والارهاب والمخاطر، ولهم الحق في تدوين شهاداتهم، وقول رأيهم به، فهم اعرف بنزاهته واخلاقه ومهنيته وعراقيته الفذة.

هل تصدقون لو قلت لكم ان الفريق موفق هو الضابط الوحيد في عموم الشرطة العراقية، الذي لا يدخل في جيبه دينار واحد من غير راتبه.

وهذا لا يعني ان بقية ضباط الشرطة يتلقون اموالاً محرمة لا سمح الله، إنما اردت القول أن الرجل يدقق في كل زيادة قد تطرأ على راتبه المقرر، ويرفض كل ما يعتقد أنه لا يستحقها حتى لو كانت حلالاً، فمثلاً -وأنا شاهد على ذلك، وقد حصل بحضور الفريق احمد ابو رغيف، حين رفض الفريق عبد الهادي مبلغاً أضيف على راتبه كمخصصات سفر، إذ أخرج قلمه وراح يحسب بإهتمام عجيب، وبعد ان تأكد ان ثمة زيادة بمخصصات يوم واحد من أيام الإيفاد الى مصر كما اظن، قام بإعادة الراتب الى المنتسب الذي حمله اليه، طالباً منه تصحيح الأمر، وإستقطاع قيمة مخصصات اليوم الزائد !

مرة سألت وزير الداخلية السابق قاسم الاعرجي عن الضابط الذي يثق به جداً، بحيث يعمل معه وهو مغمض العينيين؟

فقال الاعرجي بدون تأخير: إنه الفريق موفق عبد الهادي، مع احترامي واعتزازي بجميع الضباط الذين عملت معهم وعملوا معي.

قلت له:

الا يخطأ الفريق موفق مثلاً؟

فقال الاعرجي: كلنا يخطأ، وجل من لا يخطأ، لكني ارى ان الرجل كفوء ونافع حتى في اخطائه ان أخطأ !

في ختام المقال:

ادعو العراقيين لا سيما الفقراء منهم الى التوجه بالدعاء  الى الله سبحانه وتعالى ان يهدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ويرشد زعماء البناء والاصلاح وبقية الكتل الى ترشيح الفريق موفق عبد الهادي لمنصب وزير الداخلية، والموافقة على هذا الترشيح، لأن في تنصيبه وزيراً للداخلية، تجميل، وتطهير لحكومة سيد عادل، وتبييض لسمعتها، بعد أن تسخمت، منذ لحظة صعود رئيسها الى منصة البرلمان، وهو يتلوى اسماء كابينته الوزارية !

التعليقات :

اكتب تعليق

العراق يبدأ بإنتاج 30 الف كمامة يومياً
وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك
ابناء البصرة يطالبون بتسمية جبار اللعيبي وزيراً للنفط
مصادر تكشف لـ(وكالة صوت سامراء) الشخصيات الأقرب لتولي منصب وزير النفط
ابن خالة الخياط الي خيط بدلة العرس…….!!
بلاغ اجتماع رئاسات اقليم كوردستان وقيادات القوى السياسية برئاسة السيد نيچيرڤان بارزاني رئيس اقليم كوردستان
تحالف الفتح : لن نصوت على حكومة تعتمد المحاصصة بطريقة مبطنه من خلال ارضاء بعض الكتل السياسية
عاجل….عاجل
النجف تسجل أول إصابة بفيروس كورونا في العراق.. ماعدد الذين خالطوا المصاب وكيف ستتصرف الصحة؟
مدير الإستكشافات النفطية يرسل موظفين مدنيين (إنتحاريين) لمواجهة داعش في منطقة بادوش
في حضرة سمو امير البلاد
” الطشّة في زمن الكورونا “
النائب هشام السهيل رئيس كتلة الوطن :
النائب الشيخ رياض التميمي : العراق في منزلق خطير بسبب عدم تفاهم الشركاء
وثائق تعيينات الخارجية: أقرباء المسؤولين ومقربو الأحزاب والسفراء وأولادهم يتمدّدون في السلك الدبلوماسي بقرارات من الحكيم
رسالة من مسؤول بارز في وزارة النفط: معلوماتكم غير صحيحة عن وزير النفط !
بشرى سارة …….بشرى سارة
مشاريع وهمية في العراق بـ200 مليار دولار: تفاقم الفساد
بازار “بيع وشراء” مناصب في العراق رغم التظاهرات المنددة بالفساد
الى رئيس الوزراء المُكلف: هذا المرشح هو الأقدر على إدارة وزارة الدفاع من الناحيتين الوطنية والمهنية
تفجير انتحاري داخل مرآب للسيارات وسط كربلاء
بسم الله الرحمن الرحيم ((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)).
الكربولي يدعو العبادي لفتح تحقيق عاجل مع مسؤولي صلاح الدين بشأن الخروقات الأمنية
الشيخ فيصل الحمود استقبل سفير دولة الإمارات
الآلوسي: 700 درجة وظيفية خاصة غير ضرورية لم يشملها الاصلاح
العراق يهنئ ماكرون ويتطلع لعلاقة قوية
الفلم السياحي الاهوار جنة عدن انتاج سامي الجابري
وزير الداخلية ( قاسم الأعرجي) : يقود معركة “تصحيح” وأعادة”هيبة” وزارة الداخلية! ــ ولكن هل سينجح بها؟
هل اصبح علاوي مراسل يوصل الرسائل الامريكية الى الحشد؟
فضيحة الفضائح في وزارة النفط شركة المشاريع النفطية ترفض عرض اربعة ملايين ونصف دينار وتستبدله بعرض سعره ثمانية ملايين دولار ..!!
شركة تدقيق دولية تنجز تدقيق القوائم المالية الختامية للبنك المركزي العراقي
أول أمس، كان خميس الخنجر ضد إيران، وأمس صار مع إيران، واليوم عاد الى معاداة إيران، فمن يحزر موقفه غداً كيف يكون ؟
شرطة الأنبار تشدد على ضرب الخلايا النائمة
الاستيلاء على 6 معامل “ضخمة” لتصنيع الصواريخ المتنوعة لداعش ايسر الموصل
بالفيديو… ماذا قال السيد السيستاني عن الحكومة …..؟!
صحف مدريد تتغنى بروعة ليونيل ميسي: باتمان أتى لإنقاذ جوثام
رئيس هيأة المنافذ الحدودية يبحث سبل تطوير و زيادة مساحة منفذَي سفوان و الشلامجة في البصرة مع محافظها.
الولائي: اثيل النجيفي يحاول التغطية على فضائح حشد نينوى
فريق حكومي يتحرى عن تسمم نازحي الموصل
مجلس نينوى يصوت على اعتبار المحافظة منكوبة
تابعونا على الفيس بوك
استفتاءات

رأيك بتصميم موقع وكالة صوت سامراء

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...